مدير النشر
القطاع الصحي فمدينة قلعة السراغنة وصل لمرحلة خطيرة ومقلقة بزاف، وضع ما بقاش كيتحمّل لا تبرير لا صمت، حيث ولات معاناة المواطنين مع السبيطار العمومي حديث كل لسان، وولات كتخلّع الناس على حقهم فالحياة قبل حقهم فالعلاج.
مدينة بحال قلعة السراغنة، اللي خاصها تكون فيها خدمات صحية كتراعي كرامة المواطن، ولات اليوم مثال حي على فشل التدبير وسوء الحكامة. المرضى كيتسناو، كيتردّو، وكيتدفعو باش يمشيو للمصحات الخاصة، ولا يطلقو نداءات فالفيسبوك باش يجمعو التبرعات للعلاج، فمشهد كيبان فيه وكأن الصحة العمومية رفعات الراية البيضا، وخلاّت المواطن البسيط تحت رحمة الغلاء ومنطق “اللّي عندو الفلوس يداوى”.
هاد الواقع كيطّرح أسئلة كتحرق: كيفاش السبيطار العمومي ما قادرش يقوم حتى بالمهام ديالو الأساسية؟ فين مشات الميزانيات اللي كتخصص للصحة؟ وشكون المسؤول على هاد الانهيار اللي ولى كيهدد الاستقرار الاجتماعي فالمدينة؟
الأخطر من هاد الشي كامل، هو الغياب شبه التام للمحاسبة، مقابل حضور شكلي لبعض المسؤولين اللي همّهم غير التصاور والأنشطة البروتوكولية، وما كيبانوش ملي خاص الخدمة والوقوف على الاختلالات الحقيقية فالقطاع الصحي. واش هكذا كتطبّق التوجيهات الملكية اللي كتهدف لإصلاح المنظومة الصحية وضمان العدالة فالعلاج بين المدن والجهات؟
الشارع السرغيني كيسول وبحق: فين هما برلمانيي الإقليم من الدفاع على حق السكان فالعلاج؟ فين هي وزارة الصحة، واش أصلًا كتحط قلعة السراغنة ضمن أولوياتها؟ وشنو هو الدور ديال عامل الإقليم فهاد الوضع، وهو ممثل الدولة والمسؤول على تتبع الخدمات العمومية؟
اللي واقع اليوم فقلعة السراغنة ماشي غير خلل إداري، راه أزمة ثقة حقيقية بين المواطن والمؤسسات، أزمة ممكن تنفجر ف أي لحظة إلا بقى التهميش والتجاهل، وبقى المواطن كيتحمّل فشل ما عندو فيه لا يد لا مسؤولية.
واش غادي تتحرك الجهات المعنية قبل ما يطيح الفاس فالرأس؟
ولا صحة المواطن السرغيني غاتبقى مربوطة بالتبرعات والصدقات، فواحد الوقت اللي العلاج فيه خاصو يكون حق، ماشي إحسان؟
