مع انطلاقة موسم صيد الأخطبوط الشتوي برسم سنة 2026، سجلت المصايد المغربية نتائج مشجعة تعكس تحسنا ملموسا في المخزون الوطني وجودة المنتوج. ويعزى هذا الأداء المتميز إلى تطبيق استراتيجيات الراحة البيولوجية وإدارة الصيد بشكل عقلاني ومستدام.
وأظهرت المعطيات الأولية أن الموارد البحرية على طول الساحل الوطني شهدت وفرة واضحة خلال الأيام الأولى من الموسم، على الرغم من التحديات المناخية التي أثرت على عدد الرحلات البحرية.
وفي القطاع الصناعي بأعالي البحار، سجلت السفن العاملة جنوب الداخلة إنتاجية مرتفعة تجاوزت 5 أطنان يوميا لكل سفينة، مع هيمنة الأحجام التجارية الكبيرة من فئات T1 وT2 وT3، مما يعكس جودة المخزون واستقرار المؤشرات البيولوجية.
كما سجل الصيد التقليدي بالداخلة دينامية مماثلة، حيث سيطرت الأحجام الكبيرة (T3) على المصطادات، وهو ما انعكس إيجابيا على أسعار السوق، حيث تجاوزت قيمة الكيلوغرام الواحد 120 درهما مقابل 110 دراهم في نفس الفترة من الموسم الماضي.
وفيما يخص الصيد الساحلي بأسلوب الجر في المناطق الجنوبية، تراوحت أحجام الصيد بين T3 وT5، مع استقرار الأثمنة في نطاق 110 إلى 120 درهما للكيلوغرام، ما يعزز التفاؤل بموسم ناجح لجميع المهنيين في القطاع.
