تشهد مدينة الداخلة هذه الأيام تحضيرات مكثفة لافتتاح القنصلية الأمريكية، بعد وصول السفير الأمريكي الجديد إلى المغرب.
واستقبلت المدينة وفدا دبلوماسيا من الولايات المتحدة في زيارة رسمية استهدفت الاطلاع على الوضع المحلي وتعزيز جسور التعاون مع المسؤولين الإقليميين والفاعلين السياسيين في الصحراء المغربية.
تأتي هذه الخطوة في وقت تتنامى فيه أهمية الداخلة على الصعيد الإقليمي، حيث تتميز باستقرار أمني وإداري ملحوظ، إضافة إلى وتيرة تنمية اقتصادية متسارعة، جعلتها محط أنظار المستثمرين والشركاء الدوليين.
تركز الخطة المشتركة بين المغرب والولايات المتحدة على جعل الداخلة منصة إقليمية للاستثمارات والمبادلات الاقتصادية، مع اهتمام خاص بقطاعات الطاقة المتجددة، الاقتصاد البحري، والبنيات التحتية اللوجستية.
وأكد مسؤول رفيع من الإدارة الأمريكية، خلال تصريحات سابقة، التزام بلاده بفتح قنصلية في الصحراء المغربية، مؤكدًا الدعم الأمريكي لمغربية الصحراء.
ويُنتظر أن يسهم وصول السفير الجديد في تعزيز العلاقات الثنائية وفتح آفاق جديدة للتعاون، ليس فقط في الداخلة، بل أيضا عبر القنصلية الأمريكية المرتقبة في الدار البيضاء.
