من المنتظر أن تصدر المحكمة الابتدائية بمراكش، مع نهاية شهر يناير 2026، حكمها لواحد الملف لي دايز حسي مسي فالمدينة الحمراء، ويتعلّق بمتابعة قضائية في حالة سراح ضد واحد الشخص معروف بتمويل الحفلات وبالنشاط ديالو الكثيف فـ”إنستغرام”.
وحسب المعطيات المتوفرة، وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بمراكش قرر يتابع المعني بالأمر بتهم خطيرة، كتهم إهانة علم المملكة ورموزها والتهديد، وهي تهم ماشي بسيطة، حيث كتمس مباشرة بالثوابت الوطنية وبأمن الأشخاص.
القضية بدات، حسب مصادر مطلعة، من محتوى خرج من الحساب ديال المعني بالأمر فموقع التواصل الاجتماعي انستغرام، واللي اعتبرتها النيابة العامة تجاوز للخطوط الحمراء، خصوصا ملي كيتحوّل الفضاء الرقمي من وسيلة تواصل لمنصة للإساءة والاستفزاز.
هاد المتابعة رجعات للنقاش واحد السؤال كبير:
واش بعض ممولي الحفلات والمؤثرين ولاّو حاسين براسهم فوق القانون حيث عندهم المتابعين؟
ولا القضاء غادي يعطي رسالة واضحة بأن الشهرة فالإنترنت ماشي شيك على بياض؟
الشارع المراكشي كيتابع هاد الملف باهتمام كبير، خصوصا فواحد الوقت اللي ولات فيه بعض “اللايفات” و”الستوريات” كتفلت من أي مراقبة، وكتدخل فمجال التهديد أو المساس بالرموز الوطنية، بلا حساب للعواقب القانونية.
ومن المنتظر أن تكشف الجلسات المقبلة تفاصيل أكثر على خلفيات هاد القضية، وعلى شنو بالضبط دار وشنو قال، فانتظار كلمة القضاء اللي كتبقى الفيصل، واللي ممكن تشكل سابقة ورسالة تحذير لكل واحد باغي يدير البوز على حساب القانون والاحترام.
