في إطار توجهه نحو توسيع قاعدة تطوير كرة القدم عالميا، ضخّ الاتحاد الدولي لكرة القدم استثمارات مالية غير مسبوقة لفائدة القارة الإفريقية، واضعا نصب عينيه تقليص الفوارق وتعزيز تنافسية اللعبة في مختلف مناطق العالم.
وخلال الفترة الممتدة ما بين 2016 و2025، تجاوز حجم الموارد المالية المرصودة لمشاريع النهوض بكرة القدم الإفريقية 1.2 مليار دولار أمريكي، وهو ما يمثل ما يقارب ربع الغلاف المالي الإجمالي المخصص لبرامج التنمية على الصعيد الدولي، لتتصدر إفريقيا قائمة الجهات الأكثر استفادة من هذه المبادرات.
ويستفيد كل اتحاد كروي إفريقي من دعم مالي دوري يصل إلى 8 ملايين دولار كل أربع سنوات، يُوجه لتغطية النفقات الأساسية وتمويل برامج استراتيجية تروم إرساء أسس تطوير مستدام للعبة على المدى البعيد.
وفي خطوة ترمي إلى تحقيق قدر أكبر من التوازن، جرى إقرار آليات دعم إضافية لفائدة الاتحادات ذات الموارد المحدودة، حيث خُصصت اعتمادات مالية إضافية للهيئات التي لا يتجاوز دخلها السنوي سقف 4 ملايين دولار، بهدف مساعدتها على تحمل أعباء التنقل وتوفير التجهيزات الضرورية.
كما احتلت مشاريع البنية التحتية موقعا محوريا ضمن هذه السياسة، إذ ساهمت البرامج المعتمدة في إنجاز مئات المشاريع المرتبطة بالملاعب والمراكز التقنية، ما عزز قدرة القارة الإفريقية على احتضان المنافسات وتطوير القاعدة الكروية وفق معايير حديثة.
تعليقات الزوار
إحصائيات الموقع
-
زوار الموقعSite--K
-
فايسبوكFacebook188K
-
تويترTwitter--K
-
يوتوبYoutube58.8K
-
انستغرامInstagrame73.7K
-
تيكتوكTikTok79.6K
