قررت المحكمة الابتدائية بالرباط تأجيل البت في قضية مشجع جزائري يتابع في حالة اعتقال احتياطي، إلى غاية 19 يناير 2026، وذلك لإتاحة الوقت الكافي لهيئة الدفاع للاطلاع على الملف وإعداد دفوعها.
ويتعلق الأمر برؤوف بلقاسمي، الذي تتابعه النيابة العامة بتهم مرتبطة بـالإخلال العلني بالحياء والتلفظ بعبارات منافية للآداب والأخلاق العامة داخل فضاء مخصص للتظاهرات الرياضية، وذلك على خلفية مقطع مصور جرى تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وحسب معطيات الملف، يُظهر الفيديو الذي فجّر القضية المعني بالأمر وهو يُقِرّ بقيامه بسلوك اعتُبر مسيئًا داخل مدرجات ملعب الأمير مولاي الحسن بالعاصمة الرباط، خلال مباراة جمعت بين المنتخب الجزائري ونظيره من جمهورية الكونغو الديمقراطية، وهو ما أثار موجة استنكار واسعة في أوساط المتابعين، واعتُبر مساسًا بصورة الملاعب الرياضية والفضاء العمومي.
وتعود تفاصيل المتابعة إلى أيام قليلة، حيث جرى توقيف المعني بالأمر بمدينة الدار البيضاء، ليلة الأربعاء/الخميس 8 يناير 2026، قبل نقله إلى الرباط ووضعه تحت تدابير الحراسة النظرية، ليتم تقديمه لاحقًا أمام وكيل الملك يوم السبت 10 يناير 2026 في حالة اعتقال، في انتظار استكمال المسطرة القانونية.
وفي محاولة لتخفيف تداعيات القضية، نشر بلقاسمي لاحقًا تسجيلاً جديدًا أكد فيه أن ما ورد في الفيديو كان على سبيل المزاح، نافيًا أن يكون قد قام فعليًا بالفعل المنسوب إليه، غير أن هذا التوضيح لم يُنهِ الجدل القائم.
إذ ساهم استمرار تداول المقطع الأصلي، الذي بدا فيه وهو يتفاخر بالسلوك المثير للجدل، في تغذية موجة الغضب والاستياء، خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب عدد من المتابعين بتطبيق القانون، حمايةً للفضاءات الرياضية وصونًا للأخلاق العامة.
تعليقات الزوار
إحصائيات الموقع
-
زوار الموقعSite--K
-
فايسبوكFacebook188K
-
تويترTwitter--K
-
يوتوبYoutube58.8K
-
انستغرامInstagrame73.7K
-
تيكتوكTikTok79.6K
