في خطوة أكدت التزامها بالقوانين الوطنية وحماية استقرارها الإقليمي، منعت السلطات المغربية، الثلاثاء 13 يناير الجاري، ثلاثة نشطاء حقوقيين إسبان معروفين بمواقفهم المناهضة للوحدة الترابية للمملكة من دخول مدينة العيون، مباشرة بعد وصولهم إلى مطار الحسن الأول قادمين من لاس بالماس.
وحسب مصادر رسمية، جاء هذا الإجراء في إطار تطبيق التشريعات الوطنية المنظمة لدخول التراب المغربي، وضمان الأمن العام والحفاظ على سيادة المملكة.
وتعد هذه الخطوة امتدادًا لإجراءات سابقة اتخذتها السلطات تجاه أفراد أو مجموعات حاولت استغلال الأنشطة الحقوقية للترويج لمواقف تتعارض مع السيادة الوطنية.
وأكدت الجهات المختصة أن تطبيق القانون سيستمر بحزم، مع الالتزام بكافة الإجراءات القانونية المعمول بها، في مواجهة أي محاولات تهدد الوحدة الترابية أو استقرار المغرب.
