في خطوة أثارت جدلا واسعا، أعلنت الإدارة الأمريكية فرض رسوم جمركية بنسبة 25 بالمئة على أي دولة تستمر في التعامل التجاري مع إيران، ما يضع الجزائر في دائرة الخطر نظرا لعلاقاتها التاريخية مع طهران.
القرار الأمريكي يأتي في وقت تُعرف فيه الجزائر بعلاقاتها الوثيقة مع إيران، تشمل تعاونات متعددة سابقا، سواء على المستوى الاقتصادي أو العسكري، وفق تقارير تشير إلى تبادل تدريبي بين عناصر من جبهة البوليساريو وميليشيات مرتبطة بإيران ولبنان، إضافة إلى زيارات سرية لضباط جزائريين إلى منطقة تندوف.
وتثير هذه الخطوة الأمريكية قلق المسؤولين الجزائريين، الذين يراقبون عن كثب تأثير الرسوم على الاقتصاد الوطني وعلى التحركات التجارية مع إيران. وتشير المصادر إلى أن الجزائر قد تضطر لمراجعة سياساتها الخارجية والتجارية لمواجهة آثار هذه الرسوم المحتملة، في ظل توقعات بتفاقم الضغوط الاقتصادية والسياسية على البلاد.
