صادق مجلس الحكومة، خلال اجتماعه الأسبوعي المنعقد اليوم الخميس 15 يناير الجاري على مشروعين لمرسومين يهدفان إلى إدراج يوم 31 أكتوبر ضمن المناسبات الوطنية الرسمية، تحت مسمى “عيد الوحدة”.
وأوضح الناطق الرسمي باسم الحكومة، خلال لقاء مع وسائل الإعلام عقب الاجتماع، أن المصادقة همت تتميم النصوص التنظيمية المؤطرة للائحة أيام الأعياد المؤدى عنها الأجر، سواء في القطاعات الفلاحية أو غير الفلاحية، إلى جانب تحيين قائمة العطل المسموح بها داخل الإدارات العمومية والمؤسسات والمرافق ذات الامتياز.
ويأتي اعتماد هذين المرسومين في إطار تنزيل القرار الملكي القاضي بإقرار هذا اليوم مناسبة وطنية سنوية، بما يستتبعه من إدماج رسمي ضمن منظومة العطل المعمول بها في مختلف القطاعات.
وأكد المتحدث أن “عيد الوحدة” يحمل أبعادا رمزية قوية، تعكس قيم التلاحم الوطني وترسخ الارتباط بالوحدة الترابية للمملكة، كما يجسد محطة مفصلية في مسار القضية الوطنية، ويعزز روح الانتماء والتشبث بالثوابت والمقدسات الوطنية والحقوق المشروعة للمغرب.
