غياب ملاعب القرب بمدينة الصويرة يفاقم معاناة الشباب

منار خودة

تعاني مدينة الصويرة من خصاص واضح في ملاعب القرب، ما أصبح يثير استياء الساكنة، خاصة فئة الشباب والأطفال الذين يجدون أنفسهم محرومين من فضاءات رياضية آمنة لممارسة أنشطتهم اليومية، في وقت تشهد فيه الأحياء السكنية كثافة سكانية متزايدة، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول واقع البنية التحتية الرياضية بالمدينة.

وأمام غياب هذه الفضاءات، يضطر عدد من عشاق الساحرة المستديرة إلى ممارسة الرياضة داخل الأزقة والشوارع، في ظروف غير آمنة، مما يعرضهم لمخاطر حوادث السير، إضافة إلى ما يخلّفه ذلك من توتر بين الساكنة وإزعاج لمستعملي الطريق.

ويرى فاعلون محليون أن هذا الوضع بات يساهم في عزوف الشباب عن ممارسة الرياضة بشكل منظم، ويفوّت فرص اكتشاف مواهب كروية ورياضية كان من الممكن صقلها في بيئة ملائمة، كما يحدّ من فرص اكتشاف مواهب رياضية قادرة على تمثيل المدينة مستقبلًا.

وفي تصريحات متفرقة، عبّرت فعاليات جمعوية عن استيائها من هذا الخصاص، معتبرة أن ملاعب القرب لم تعد ترفًا، بل ضرورة اجتماعية وتربوية، لما لها من دور في احتواء الشباب وتفريغ طاقاتهم بشكل إيجابي، والحد من بعض الظواهر السلبية داخل الأحياء وتعزير إدماجهم الإجتماعي.

وطالبت ذات الفعاليات الجهات المسؤولة، من مجلس جماعي وسلطات محلية، بإدراج إحداث ملاعب القرب ضمن أولويات برامج التنمية الحضرية، مع ضمان صيانتها وتدبيرها بشكل مستدام يخدم مصلحة الساكنة.

ويبقى أمل شباب الصويرة معلقًا على تدخل عاجل يعيد الاعتبار للرياضة القاعدية، ويمنحهم حقهم في فضاءات قريبة وآمنة لممارسة هواياتهم.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد