تراجع الدولار وسط مخاوف من تصعيد تجاري بين واشنطن وأوروبا

شهد الدولار تراجعا ملحوظا خلال تعاملات اليوم الاثنين، في ظل اتجاه المستثمرين نحو العملات الآمنة وعلى رأسها الين الياباني والفرنك السويسري، وسط تصاعد المخاوف من توتر تجاري جديد تقوده الولايات المتحدة.
وجاء هذا التراجع بعدما جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته بفرض رسوم جمركية إضافية على عدد من الدول الأوروبية، معلنا عزمه فرض رسوم بنسبة 10 في المائة ابتداء من فاتح فبراير المقبل على واردات قادمة من الدنمارك والنرويج والسويد وفرنسا وألمانيا وهولندا وفنلندا وبريطانيا، في خطوة ربطها بملف جزيرة غرينلاند.
هذه التصريحات أثارت قلق الأسواق المالية، التي سارعت إلى التخلي عن الدولار لصالح عملات تعتبر أكثر أمانا في فترات الاضطراب، ما انعكس بشكل مباشر على أداء العملة الأميركية في سوق الصرف.
وفي المقابل، عبرت عدة دول أوروبية كبرى عن رفضها القاطع لهذه التهديدات، واعتبرتها نوعا من الضغط غير المقبول، مؤكدة أنها تدرس الرد بإجراءات اقتصادية مضادة وغير مسبوقة في حال تم تنفيذ هذه الرسوم.
ويخشى مراقبون أن تؤدي هذه التطورات إلى تصعيد جديد في العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، ما قد ينعكس سلبا على الاستقرار الاقتصادي العالمي ويزيد من حدة التقلبات في الأسواق المالية خلال الأسابيع المقبلة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد