أعلنت عمالة إقليم تاونات عن تنظيم انتخابات جزئية لاختيار رئيس جديد للجماعة القروية بني وليد، الواقعة على بعد نحو 25 كيلومتر من مركز المدينة، بعد استقالة الرئيس السابق محمد الحميد المنتمي للتجمع الوطني للأحرار. وأكدت السلطات أن الاستقالة جاءت لأسباب صحية، نافية بذلك التكهنات التي تحدثت عن انشقاق الأغلبية داخل المجلس.
يذكر أن الرئيس المستقيل قضى في منصبه نحو سنتين وأربعة أشهر منذ انتخابه في شتنبر 2023، خلفا للرئيس السابق المحامي لحسن العواني، الذي توفي بعد سنتين من رئاسته للجماعة، خلفا للوزير السابق محمد عبو، الذي قاد الجماعة وعائلته المجلس لأكثر من خمسة عقود.
وحددت السلطات يوم الثلاثاء الحالي موعد استقبال ملفات الترشيح للانتخابات، على أن يستمر تقديم الطلبات حتى 28 يناير، تمهيدا لإجراء الاقتراع. في ظل هذه التحضيرات، يلف الغموض هوية الرئيس القادم للجماعة، خاصة مع التوترات التي شهدتها الأغلبية في الأشهر الأخيرة.
وكانت الجماعة قد واجهت أزمة سابقة، إذ اضطرت لتأجيل أول دورة عادية لشهر أكتوبر بسبب غياب عدد كبير من الأعضاء احتجاجا على ما وصفوه بانفراد الرئيس بإدارة شؤون الجماعة وعدم استدعاء مسؤولي المصالح المعنية للنقاش حول نقاط مهمة ضمن جدول الأعمال.
