أسدل الستار على واحدة من أبرز صفقات “الميركاتو” في المنطقة، يوسف بلعمري، الظهير الأيسر السابق للرجاء الرياضي، يستعد لفتح صفحة جديدة بقميص الأهلي المصري، في تجربة تحمل الكثير من الرهانات والطموح.
وقبل أن تطأ قدماه أرض العاصمة المصرية، كان بلعمري قد أنهى التزاماته الدولية رفقة المنتخب المغربي، حيث خاض كأس الأمم الإفريقية حتى المحطة الأخيرة، قبل أن يخسر “الأسود” النهائي أمام منتخب السنغال، هذا الارتباط القاري كان السبب الرئيسي في تأخر التحاق اللاعب بفريقه الجديد، رغم إتمام الاتفاق الرسمي منذ فترة.
وفي ذات السياق، يراهن الأهلي على خبرة اللاعب وحضوره القوي في الرواق الأيسر، وقّع مع بلعمري عقدا يمتد لموسمين ونصف، مع بند يتيح تمديد التجربة لموسم إضافي، في إشارة واضحة إلى ثقة النادي في قدرته على تقديم الإضافة المطلوبة.
ومن المنتظر أن يخضع الدولي المغربي، اليوم، للفحوصات الطبية الروتينية، قبل الاندماج في التدريبات الجماعية، حيث سيعمل الطاقم التقني على تقييم جاهزيته البدنية والفنية. وبناء على ذلك، سيحسم لاحقاً في إمكانية مشاركته في المواجهة المرتقبة أمام “يانغ أفريكانز”.
هكذا تبدأ رحلة جديدة لبلعمري، بين طموح شخصي ورغبة جماهيرية كبيرة، في نادٍ لا يعترف إلا بالألقاب، ويبحث دائماً عن لاعبين قادرين على صناعة الفارق.
