ترامب يضع إنجازاته في ميزان إلهي ويشعل جدلا جديدا

عاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى إثارة الجدل، ليس عبر قرارات سياسية أو مواقف انتخابية، بل من خلال خطاب يحمل أبعادا دينية لافتة، اعتبر فيه أن ما حققه خلال عام واحد فقط يعكس “رضا الله” عن أدائه في الحكم.

ترامب، الذي دأب على تقديم نفسه كزعيم استثنائي، قال إنه يشعر بأن الله “فخور جدا” بما أنجزه، مشددًا على أن هذا الفخر لا ينفصل عن ما وصفه بدوره في حماية الأديان، وعلى رأسها المسيحية واليهودية.

ووفق حديثه، فإن فئات دينية بأكملها كانت، حسب تعبيره، عرضة للخطر، ولولا وجوده في سدة الرئاسة لما حظيت بالحماية نفسها.

ولم يتوقف الرئيس السابق عند هذا الحد، بل ذهب إلى مقارنة غير مباشرة مع رؤساء آخرين، معتبرا أن أي رئيس “من نوع مختلف” لم يكن ليقوم بالدور ذاته، في إشارة إلى تفرد نهجه وسياساته.

كما أن هذا الطرح يعكس، مرة أخرى، ميل ترامب إلى تقديم نفسه باعتباره خيارا استثنائيا لا يمكن تعويضه داخل المشهد السياسي الأمريكي.

وفي سياق حديثه عن حصيلة عام من الحكم، وصف ترامب تلك الفترة بـ”العام المذهل”، مشيرا إلى أن الإشادة بإنجازاته لم تأتِ فقط من أنصاره التقليديين، بل حتى من أشخاص لم يكن يتوقع منهم دعما أو إعجابا، وقال إن بعض هؤلاء أقروا، رغم تحفظهم عليه، بأن ما تحقق خلال تلك السنة كان “غير عادي”.

تصريحات ترامب، التي تمزج بين السياسة والدين وتضع الإنجاز السياسي في إطار غيبي، من شأنها أن تعيد إشعال النقاش داخل الولايات المتحدة حول حدود الخطاب الديني في المجال العام، ومدى تأثيره على الرأي العام، خاصة مع اقتراب أي استحقاقات انتخابية جديدة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد