في خطوة دبلوماسية بارزة، وقع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الخميس 22 يناير الجاري في مدينة دافوس السويسرية، على الميثاق المؤسس لمجلس السلام، في حدث ترأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
يأتي هذا التوقيع بناء على توجيهات ملكية سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، الذي أقر مشاركة المغرب كعضو مؤسس في هذه المبادرة الدولية التي تهدف إلى تعزيز جهود السلام في الشرق الأوسط وتطوير آليات مبتكرة لتسوية النزاعات حول العالم.
وقد كان المغرب، إلى جانب مملكة البحرين، من أوائل الدول الموقعة على الميثاق، فيما أعلن الرئيس ترامب رسميا دخول المجلس حيز التنفيذ، ما يمثل البداية الرسمية لهذا الإطار الجديد للعمل على القضايا العالمية للسلام.
حفل التوقيع، الذي نظم على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، شهد حضور نحو 20 من رؤساء الدول والحكومات، إضافة إلى وزراء خارجية الدول المشاركة، من بينها تركيا، السعودية، البحرين، مصر، إندونيسيا، أذربيجان والأرجنتين.
ويقتصر الانضمام إلى مجلس السلام على نخبة من القادة الدوليين الذين يلتزمون بالمساهمة في مستقبل أكثر أمانا وازدهارا للأجيال القادمة، ما يعكس الاعتراف الدولي بالدور القيادي لصاحب الجلالة في دعم السلام والحوار العالمي.
