منار خودة
يواصل العشرات من المواطنين “المقصيين” من عملية إعادة الإسكان بمنطقة عين السبع المخاليف، خوض سلسلة من الوقفات الاحتجاجية أمام مقر عمالة إقليم القنيطرة، في خطوة تصعيدية للمطالبة بإنصافهم وتمكينهم من حقهم في السكن اللائق.
ورفع المحتجون شعارات تطالب بفتح تحقيق في القوائم واللوائح، مؤكدين أنهم يملكون كافة الشروط والمبررات القانونية التي تخول لهم الاستفادة، إلا أنهم وجدوا أنفسهم خارج حسابات عملية إعادة الإسكان.
واعتبر المحتجون أن “الإقصاء” الذي طالهم يزيد من معاناتهم الاجتماعية والاقتصادية، خاصة في ظل ظروف السكن غير اللائقة التي يعيشونها حالياً.
وتأتي هذه الاحتجاجات المتواصلة لمناشدة عامل إقليم القنيطرة للتدخل العاجل والشخصي لفك شفرات هذا الملف.
ويرى المتضررون أن تدخل السلطة الإقليمية هو الضمانة الوحيدة لرفع “الحيف” الذي طالهم، من خلال إعادة دراسة ملفاتهم بشكل دقيق وشفاف بعيداً عن أي اختلالات قد تكون شابت عملية الإحصاء أو التوزيع.
وفي شهادات من عين المكان، عبر عدد من المتضررين عن يأسهم من الوعود المتكررة التي لم تجد طريقها للتنفيذ، مشيرين إلى أن اعتصامهم أمام العمالة سيظل مفتوحاً إلى حين استرداد حقوقهم.
وتسود حالة من الترقب في صفوف المحتجين، بانتظار فتح قناة حوار رسمية مع مسؤولي العمالة أو المصالح المعنية بالسكن، لتقديم توضيحات حول أسباب الاستبعاد وضمان استفادة ذوي الحقوق من البرنامج الوطني للقضاء على السكن غير اللائق بالإقليم.
