- هزّ حادث مؤلم عشية اليوم الخميس 22 يناير الجاري منطقة النخيل بمدينة مراكش، بعدما لقى عامل بناء حتفو منين طاحت عليه مخلفات ديال البناء وهو خدام فـ ورش تشييد طابق إضافي مرخّص ليه.
وحسب المعطيات اللي متوفرة، الحادث وقع داخل فيلا معروفة فالمنطقة، تعود الملكية ديالها لشخص كيمتلك كباري فالحي الشتوي، وسبق ارتبط اسمو بملفات دارت ضجة فالسنوات الأخيرة.
وفور التوصل بالخبر، تحركات السلطات الأمنية والمحلية لعين المكان، وبيّن التحقيق الأولي أن الوفاة ناتجة عن حادث شغل داخل ورش مرخّص من طرف السلطة المحلية والمصالح الجماعية، حسب مصادر مطلعة.
ولكن هاد الواقعة كتطرح بزاف ديال علامات الاستفهام:
إلى كانت الأشغال مرخّص ليها، واش كانت مأمّنة؟
واش كانت وسائل السلامة متوفرة؟
وشكون كيراقب أوراش البناء، خصوصاً فالأشغال الإضافية اللي كتكون خطيرة؟
مصادر محلية كتقول باللي صاحب الفيلا كيتعامل على أساس أنه فوق القانون، خصوصاً وأن عندو فندق فالحي الشتوي كيدخلو ليه ناس نافذين ورجال دولة، وكباري ديالو كتسجّل ضدّو خروقات متكررة، خاصة ففترة الصيف، وكتدخل فيها السلطات الأمنية مراراً.
ومن جهة أخرى، كيبقى سؤال مهم مطروح بقوة:
واش الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي غادي يتحرك باش يعرف واش العامل الهالك كان مصرّح بيه ومتوفر على التغطية الاجتماعية؟
ولا غادي يبان مرة أخرى باللي عمال البناء ما زالين كيموتو بلا حقوق وبلا حماية؟
حادث كيخلّي الرأي العام يطرح أسئلة كبيرة على واقع السلامة فالأوراش، وعلى واش الترخيص بوحدو كافي، ولا خاص مراقبة حقيقية وربط المسؤولية بالمحاسبة، قبل ما نسمعو على ضحية جديدة.
