قررت المحكمة الابتدائية بالرباط، يوم أمس الخميس 22 يناير الجاري ، تأجيل النظر في قضية المتابعين على خلفية الأحداث التي رافقت نهائي كأس إفريقيا للأمم، الذي احتضنه المغرب مؤخرا، إلى غاية التاسع والعشرين من الشهر الجاري.
ويتابع في هذا الملف ثمانية عشر مشجعا سنغاليا، إلى جانب مشجع جزائري واحد، بسبب تورطهم في أعمال شغب اندلعت عقب نهاية المباراة النهائية، وما رافقها من فوضى وأضرار طالت محيط الملعب ومرافقه.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن المشجع الجزائري يواجه تهما تتعلق بالمساهمة في أعمال عنف أثناء تظاهرة رياضية، وإتلاف تجهيزات رياضية، إضافة إلى الاعتداء على عناصر من القوات العمومية، ورشق مواد سائلة بشكل متعمد خلفت أضرارا مادية.
وقد قررت المحكمة تأجيل البت في الملف من أجل استكمال الإجراءات القانونية اللازمة، فيما يتابع المتهمون في حالة اعتقال احتياطي بالسجن المحلي العرجات، في انتظار ما ستسفر عنه أطوار المحاكمة.
ويأتي هذا الملف في سياق تشديد السلطات على احترام القوانين المؤطرة للتظاهرات الرياضية، وحرصها على ضمان مرور المنافسات في أجواء يسودها النظام والانضباط.
