أنا المغرب.. أنا الأصل والباقي تقليد.. في بطولة أفريقيا للأمم أبهرت العالم بنجاحي وكشفت حقد أصدقائي قبل أعدائي
نيشان الآن – محمد بولطار
رفع مغاربة من مختلف شرائح المجتمع المدني، شعار “باراكا” في وجه ما تتعرض له البلاد من مؤامرات وابتزاز من طرف مجموعة من الدول الأفريقية منها المعادية ومنها من تلبس جلباب الصداقة، وهي تكن الحقد الدفبن لتطور المملكة وتحقيقها انطلاقة صاروخية، نحو التقدم والرقي..
الكل كان ضد نجاح المغرب.. المغرب واجه قارة بأكملها ومعها البعض ممن تضررت مصالحهم بازدهار المغرب، وفرض نفسه جسرا للعبور بين قارتين واحدة عجوز والثانية أرض خصبة غنية بثرواتها وخبراتها وشباب ساكنتها..
في بطولة للكرة والرياضة.. والرياضة أخلاق وروح تنافسية ورياضية.. استعمل الأقارب قبل الأعداء كل وسائل الصغط والحروب الباردة، بالتشكيك في النزاهة والترويج لنظرية الكولسة والمؤامرة، للنيل من عزيمة المغرب ومن المغاربة وإفياد عرس أرادت له المملكة الشريفة أن يكون عرسا للأفارقة، ويظهرهم للعالم في ألهى حلل النقاء والصفاء، وكقوى قادمة لكنهم أخلفوا الموعد، واختاروا الإرتماء في أحضان الإضطهاد والبؤس والخراب..
بطولة أمم أفريقية كانت مرآة واقعية بقدر ما عكست لنا كم الحقد الذي يكنه لنا أعداء النجاح والحساد والمنافقين، بقدر ما أظهرت للعالم نجاح المخطط التنموي المغربي والرؤيا الاسترتيجية والحكمة المتبصرة لقائد الأمة صاحب الجلالة، لأجل نهضة الأمة المغربية..
مبدأ كرم الضيافة وحسن النية لم يعد يجدي نفعا مع شردمة من المنافقين، الذين تحركهم أموال متسخة لعصابات الكابرانات التي لا هم لها سوى الضرب تحت الحزام في كل ماهو مغربي ويمت ل”المروك” بصلة.
المغرب لا يشتري ولا يبيع.. المغرب يجند السواعد لبناء المستقبل للسير بقطار التنمية نحو الأفق العالي والعبور، ومعه قارة أفريقية كتب له عن مضض الانتماء إليها، وجرها من مستنقع التخلف والبؤس والأمراض المعدية..
اليوم عقلية ومعاملة المغرب مع أي كان، وجب أن تتسم بالحزم وبمبدإ “رابح رابح” على خطى سياسة الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” لا مكان فيها للمحاباة، ولا التقاليد والأعراف والانتماء العقائدي، “أنا المملكة المغربية.. الإمبراطورية الشريفة.. ومن بعدي الطوفان ولا عزاء للحاقدين”.
صحيح خسرنا لقبا بحثنا عنه لنصف قرن، سرقت منا باسم المؤامرة والكولسة لكن ربحنا احترام العالم،الروح الرياضية والحكمة المتريطة لقائد الأمة، ومع ذلك ربحنا مرآة عكست لنا صورة من هم حولنا ومن كنا نظنهم إخوة وأصدقاء..
سلام عليك يا مغرب.. سلام منا لك يا أفريقيا..
نيشان الآن
