نهاية هروب أولمبي سابق.. تسليمه في المكسيك على خلفية شبكة مخدرات دولية

أوقفت السلطات المكسيكية، نهاية الأسبوع الجاري، رياضيا كنديا سابقا كان مبحوثا عنه من طرف الولايات المتحدة على خلفية قضايا خطيرة مرتبطة بالاتجار الدولي في المخدرات، وذلك بعد تسليمه نفسه للجهات المختصة داخل السفارة الأمريكية بمكسيكو.

وأكد مسؤولون أمنيون مكسيكيون أن المعني بالأمر، البالغ من العمر 44 سنة، كان موضوع مذكرة بحث منذ العام الماضي، للاشتباه في تورطه في قيادة شبكة عابرة للحدود تنشط في تهريب الكوكايين، مشيرين إلى أن عملية توقيفه جاءت نتيجة تنسيق مباشر بين الأجهزة الأمنية في البلدين.

وأوضح المصدر ذاته أن المعني بالأمر ظل لفترة طويلة خارج دائرة الاعتقال، رغم كونه هدفاً لتحقيقات موسعة من قبل السلطات الأمريكية، التي سبق أن أعلنت عن مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات تساعد على تحديد مكانه.

وتندرج هذه العملية، بحسب المعطيات الرسمية، في إطار تعزيز التعاون الثنائي بين المكسيك والولايات المتحدة في مجال محاربة الجريمة المنظمة، خاصة الشبكات الدولية المتورطة في تهريب المخدرات وتبييض الأموال.

ويُذكر أن الموقوف سبق أن شارك في الألعاب الأولمبية الشتوية مطلع الألفية، حيث مثّل بلاده في منافسات التزلج على اللوح، قبل أن تنقلب مسيرته الرياضية لاحقا إلى مسار إجرامي انتهى بملاحقته دوليا واعتقاله خارج بلده.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد