منار خودة
شهدت الطريق الرابطة بين دواري بوهيا وتمكريون التابعين لجماعة شقران بإقليم الحسيمة،الأحد 25 يناير الجاري، حادثة سير مروعة كادت أن تودي بحياة سائق، لولا تمكنه من القفز في اللحظات الأخيرة قبل فوات الأوان.
الحادثة وقعت على مستوى المسلك الطرقي الوعر بين دواري بوهيا وتمكريون بجماعة شقران، بعد فقدان السائق السيطرة على المقود، مما أدى إلى انحراف السيارة صوب منحدر خطير والذي يقدر عمقه بأكثر من 100 متر.
ووفقاً لشهادات من عين المكان، فإن السائق أظهر سرعة بديهة استثنائية، حيث نجح في مغادرة قمرة القيادة والقفز خارج السيارة قبل ثوانٍ قليلة من بدء تدحرجها نحو الهاوية.
وبينما نجا السائق من موت محقق، تعرضت السيارة لتحطم كامل بعد ارتطامها بقاع المنحدر.
وتأتي هذه الحادثة لتجدد النقاش حول خطورة المسالك الطرقية في المناطق الجبلية الوعرة بإقليم الحسيمة، والتي تتطلب حذراً شديداً من السائقين، خاصة في المنعرجات الضيقة والمنحدرات السحيقة التي تفتقر في كثير من الأحيان لعلامات التشوير أو الحواجز الوقائية.
