تسلطانت.. الساقية فاضت والسور غايطيح واش المسؤولين كيتسناو حدوث الكارثة؟

تعيش منطقة سيدي موسى التابعة لجماعة تسلطانت بمراكش حالة من الاستياء والغضب العارم في صفوف الساكنة والمهتمين بالشأن المحلي، إثر الوضعية الكارثية التي آل إليها سور المقبرة المحلية، والذي بات مهددا بالانهيار في أي لحظة.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن فيضان “الساقية” المحاذية للمقبرة أدى إلى تآكل أساسات السور وبنيته، مما جعله يترنح أمام أعين الجميع في مشهد وصفه مواطنون بـ”الفضيحة” التي تمس حرمة الموتى وسلامة الأحياء.

ورغم النداءات المتكررة والتحذيرات التي أطلقها القاطنون بجوار المقبرة، إلا أن سياسة “الآذان الصماء” لا تزال هي السمة الطاغية على تعامل الجهات المسؤولة، حيث لم تتحرك أي آليات أو لجان لمعاينة الضرر أو اتخاذ إجراءات استباقية لمنع وقوع كارثة وشيكة.

هذا الإهمال لم يثر فقط مخاوف من سقوط السور على المارة، بل أدى إلى حالة من الاحتقان بسبب ما اعتبره السكان استهتارا بكرامة المقابر التي تحولت إلى نقطة مهددة بالغرق والانهيار بفعل المياه الزائدة وغياب قنوات الصرف والتدبير المعقلان لمياه الساقية.

جدير بالذكر، أن الصمت المطبق للمجلس الجماعي والجهات الوصية أمام هذا الخطر المحدق يطرح علامات استفهام كبرى حول أولويات التسيير المحلي بتسلطانت، في وقت ينتظر فيه الجميع تدخلا عاجلا لترميم السور وحماية هذا المرفق الديني والإنساني.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد