حصلت جريدة نيشان الآن على معطيات حصرية ودقيقة بخصوص وفاة زوجة أحد المسؤولين بالمنظومة القضائية، عقب خضوعها لعملية تجميلية من نوع شفط الدهون داخل إحدى المصحات الخاصة المعروفة بحي تاركة بمدينة مراكش، في واقعة أثارت تساؤلات واسعة داخل الأوساط الصحية والحقوقية.
وحسب المعطيات التي توصلت بها الجريدة، فإن الهالكة، وهي في عقدها الخامس، حلت بمدينة مراكش خصيصاً لإجراء هذا التدخل الجراحي، قبل أن تعرف حالتها الصحية تدهوراً مفاجئاً أثناء العملية، ما استدعى نقلها على وجه السرعة إلى قسم العناية المركزة داخل المصحة نفسها.
وتضيف المصادر ذاتها أن المعنية بالأمر ظلت في وضع صحي حرج طيلة ساعات، قبل أن يتم الإعلان عن وفاتها لاحقاً داخل المؤسسة الصحية ذاتها، خلافاً لما تم تداوله بشأن وفاتها في ذات يوم إجراء العملية، حيث تؤكد المعطيات المتوفرة أن الوفاة سُجلت بعد يومين من التدخل الجراحي.
وتكتسي هذه القضية حساسية خاصة، بالنظر إلى أن الهالكة هي زوجة مسؤول قضائي، كما أن لها ابناً وابنة يشتغلان بدورهما داخل المنظومة القضائية، وهو ما يضفي على الملف أبعاداً إضافية ويضعه تحت مجهر الرأي العام.
وفي سياق متصل، علمت نيشان الآن أن المصحة المعنية سبق أن ورد اسمها في شكايات تتعلق بما وُصف بـأخطاء طبية محتملة وبأسلوب التعامل مع المرضى، الأمر الذي يعيد إلى الواجهة النقاش حول مراقبة المصحات الخاصة، ومدى احترامها لشروط السلامة الطبية والبروتوكولات المعتمدة في مثل هذا النوع من العمليات الدقيقة.
وإلى حين صدور نتائج التحقيقات الطبية والقانونية المرتقبة، تبقى ظروف هذه الوفاة محل تساؤل، في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث الرسمية بخصوص ملابسات الحادث، وتحديد المسؤوليات المحتملة، في ملف مرشح لمتابعة واسعة بالنظر إلى خطورته وتشعباته.
