نيشان الآن – محمد بولطار
اضطرت الموارد المائية الكبيرة التي استقبلها سد الوحدة، خلال الـ 24 ساعة الماضية، والتي بلغت 209 مليون م³، رفعت نسبة ملئه إلى 80,5%، الإدارة التقنية المكلفة بتدبير السد، إلى اتخاد قرار بتنسيق مع وكالة الحوض المائي لسبو بالشروع في التفريغ المتحكم فيه، ابتداءً من زوال اليوم الخميس 29 يناير 2026.
وحسب إدارة السد، فإن عملية التفريغ المتحكم فيه، ستتم وفق بروتوكول تقني دقيق، يراعي المعايير المعمول بها في تدبير المنشآت المائية الكبرى، مع اتخاذ كافة التدابير الاحترازية الضرورية، بصبيب يصل إلى حوالي 250 مترا مكعبا في الثانية، وذلك في إطار التدبير الاستباقي لمنسوب المياه وضمان سلامة المنشأة المائية، وتجنب الضغط المفرط للمياه على تجهيزات والبنية التحتية للسد بعد الارتفاع الملحوظ في منسوب المياه المسجل في الآونة الأخيرة.
بالموازاة مع ذلك، دعت السلطات المحلية بإقليم سيدي قاسم، رجال السلطة بمختلف جماعات منطقة الغرب التي يخترقها نهر سبو، وكذا روافده والوديان التي تصب فيه، إلى اتخاذ كافة التدابير الاستباقية تحسبا لفيضانات محتملة، والابتعاد عن جنبات الوديان خلال هذه الفترة.
ويعد سد الوحدة الذي يقع بجماعة المجعرة بإقليم وزان، وتم تدشينه سنة 1997 من طرف الراحل الحسن الثاني، أكبر سد بالمملكة، والثالث من حيث الحجم بالقارة الإفريقية، حيث تبلغ طاقته الاستيعابية 3 مليارات و 800 مليون متر مكعب، فيما يبلغ علو جسمه الإسمنتي 88م، ويضطلع بدور محوري في تأمين الموارد المائية لأغراض الشرب والسقي، إضافة إلى الحماية من الفيضانات.

نيشان الآن
