القصر الكبير .. السلطات تسابق الزمن لإيواء المتضررين من الفيضانات

منار خودة

تعيش مدينة القصر الكبير والمدارات القروية المحيطة بها حالة من الاستنفار القصوى، عقب التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها المنطقة وأدت إلى فيضانات وسيول جارفة غمرت عدداً من الأحياء السكنية والمناطق المنخفضة.

وفي استجابة ميدانية سريعة، شرعت السلطات المحلية، بتنسيق مع مختلف المصالح الأمنية والوقاية المدنية، في تنزيل مخطط استعجالي للحد من تداعيات هذه الكارثة الطبيعية.

وقد باشرت الأطقم الميدانية عملية تجهيز خيام للإيواء المؤقت مزودة بالمستلزمات الضرورية لفائدة الأسر التي تضررت مساكنها أو باتت مهددة بالانهيار نتيجة تسرب المياه.

وتأتي هذه الخطوة كجزء من التدخلات الاستباقية التي تهدف إلى توفير ملاذ آمن للساكنة بعيداً عن مجاري الوديان والنقاط السوداء التي سجلت ارتفاعاً ملحوظاً في منسوب المياه.

ميدانياً، انتشرت آليات التطهير والشفط في الشوارع الرئيسية لمحاولة تصريف المياه العالقة وتسهيل حركة المرور التي توقفت في عدة محاور.

كما تم تشكيل لجان يقظة محلية تجوب الأحياء المتضررة لتقديم الدعم المعنوي والمادي للأسر، مع التركيز بشكل خاص على حماية الأطفال وكبار السن.

وفي ظل استمرار التوقعات الجوية التي تشير إلى احتمال تواصل التساقطات، دعت السلطات المواطنين إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، والالتزام بالتوجيهات الصادرة عن لجان الإغاثة، وتجنب المغامرة بعبور القناطر أو المسالك الطرقية المحاذية للمجاري المائية، مؤكدة أن الأولوية القصوى حالياً هي “ضمان السلامة الجسدية للمواطنين” وتأمين ممتلكاتهم بأقل الأضرار الممكنة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد