عاد الجيش الملكي ليستعيد توازنه القاري بعدما حسم مواجهته امام شبيبة القبائل الجزائري بهدف دون رد، في اللقاء الذي جمع الطرفين ضمن الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الثانية لدوري ابطال افريقيا.
المباراة التي احتضنها الملعب الاولمبي بالرباط جرت في اجواء باهتة، بعدما غابت الفصائل المشجعة للفريق العسكري عن المدرجات، احتجاجا على اختيار الملعب وتوقيت المواجهة، ما انعكس على الحضور الجماهيري.
ومنذ الدقائق الاولى، اظهر الجيش الملكي نواياه الهجومية، فارضا ايقاعه على اللقاء، حيث شكل ضغطا متقدما اربك دفاع الفريق الجزائري، وكانت اولى المحاولات عبر تسديدة مبكرة لانس باش كادت ان تعانق الشباك.
وشهد الشوط الاول ندية بدنية قوية، تميزت بتدخلات حادة من جانب لاعبي شبيبة القبائل، اسفرت عن اصابة المهاجم محسن بوريكة الذي غادر ارضية الميدان مبكرا، ليعوضه حمزة خابا، في تغيير اضطراري اثر على نسق اللعب.
ورغم الاستحواذ الواضح للفريق المغربي وتعدد محاولاته، ظل التعادل قائما بسبب غياب النجاعة الهجومية، الى جانب التالق اللافت لحارس الفريق الجزائري مرباح غايا، الذي تصدى لفرص محققة ابرزها تسديدة عبد الفتاح حدراف.
ومع بداية الجولة الثانية، واصل الجيش الملكي ضغطه بحثا عن هدف يترجم تفوقه، غير ان الحارس غايا واصل حضوره القوي، بتصديه لرأسية مروان الوادني وتسديدة قوية من ربيع حريمات.
وجاء الفرج في الدقيقة الرابعة والسبعين، حين استثمر حمزة خابا كرة عرضية دقيقة من الانغولي تو كارنيرو، ليضعها بنجاح في الشباك، مانحا فريقه هدف التقدم والانتصار.
وحافظ الجيش الملكي على تفوقه خلال الدقائق المتبقية، لينهي المواجهة بفوز ثمين اعاد له حظوظه في سباق التأهل، في وقت ازدادت فيه وضعية شبيبة القبائل تعقيدا داخل المجموعة.
وبهذا الفوز، رفع الفريق العسكري رصيده الى خمس نقاط في المركز الثاني، متساويا مع يونغ افريكانز التنزاني، بينما بقي شبيبة القبائل في ذيل الترتيب بنقطتين، في حين يتصدر الاهلي المصري المجموعة برصيد ثماني نقاط.
وسيكون الجيش الملكي على موعد حاسم في الجولة المقبلة، عندما يستقبل يونغ افريكانز بالرباط، في مواجهة قد ترسم ملامح المتاهلين عن هذه المجموعة.
