شهدت الساعات الأخيرة قبل مباراة الكوكب الرياضي المراكشي ضد اتحاد طنجة إقبالاً جماهيرياً غير مسبوق على تذاكر المباراة المقررة عصر يوم غد الأحد على أرضية ملعب طنجة الكبير، ضمن الجولة العاشرة من البطولة الوطنية الاحترافية.
وعلى الرغم من أن إدارة اتحاد طنجة خصصت 3500 تذكرة فقط لجمهور الكوكب المراكشي، إلا أن هذه الكمية نفدت بسرعة قياسية، ما يعكس الحماسة الكبيرة لجمهور الفريق الأحمر والأبيض للتواجد ومؤازرة الفريق في ملعب خارج مدينتهم.
ويأتي هذا الإقبال في وقت أعلن فيه بعض فصيلات التشجيع التابعة لاتحاد طنجة مقاطعتها للمباراة، احتجاجا على تقليص الطاقة الاستيعابية للملعب وتخصيص 20 ألف مقعد فقط للجمهور الطنجاوي، رغم أن السعة الإجمالية للملعب تتجاوز 75 ألف متفرّج بعد التوسعة الأخيرة.
المباراة تمثل اختبارا مهما للفريقين؛ فالكوكب المراكشي يسعى لتعزيز موقعه في البطولة وتحقيق نتائج إيجابية خارج ملعبه، بينما اتحاد طنجة يبحث عن تعويض النقاط المفقودة في مبارياته السابقة والتمركز في المراتب المتقدمة.
ملعب طنجة الكبير، الذي صمم لاستضافة مباريات كبرى محلية وقارية، سيكون هذا الأحد مسرحاً لتاريخ جماهيري محتمل لجمهور الكوكب، في ظل التنقل الكبير من مدينة مراكش رغم التحديات اللوجستية وقلة التذاكر.
في النهاية، يبقى أن نتابع كيف سيؤثر هذا الدعم الجماهيري الكبير على أداء الفريقين، وهل ستنجح الجماهير المراكشية في رسم مشهد استثنائي داخل مدرجات طنجة الكبير، أم ستضعف مقاطعة الجماهير المحلية تأثير الحضور الزائر؟
