تمديد حظر صيد السردين يرفع الاسعار ويهدد الاسواق الرمضانية

شهدت الاسواق المغربية خلال الاسابيع الاخيرة نقصا ملحوظا في اسماك السردين ما انعكس مباشرة على الاسعار حيث تجاوز سعر الكيلوغرام في بعض المناطق 30 درهما. ويعود هذا الارتفاع الى ندرة الاسماك في اسواق الجملة ما دفع التجار للتنافس على الكميات المحدودة ورفع اسعار البيع بالتجزئة.

وتاتي هذه الازمة بسبب دخول السردين في فترة الراحة البيولوجية منذ مطلع يناير حيث تم منع صيده في العديد من المناطق الساحلية للبلاد بهدف حماية المخزون السمكي وضمان استدامته. وقد تم مؤخرا تمديد فترة الحظر لتشمل اهم المناطق الغنية بالسردين لتستمر حتى منتصف فبراير في خطوة تهدف لمنح الاسماك الصغيرة فرصة للتكاثر والنمو بعيدا عن الصيد الجائر.

وتشير المؤشرات الى ان المخزون السمكي لم يتعاف بعد من الانخفاض الكبير الذي شهده في السنوات الماضية نتيجة لتغيرات مناخية بحرية وارتفاع درجات الحرارة بالاضافة الى ضغط الصيد الكبير ما ادى الى هجرة الاسماك الى مناطق اكثر جنوبية وابتعادها عن المصايد المعتادة. وتعكس هذه المعطيات الحاجة الملحة لتدابير صارمة لحماية الموارد البحرية ومنع استنزافها.

مع اقتراب شهر رمضان تزداد المخاوف من استمرار ندرة السردين في الاسواق اذ يرتفع الطلب على الاسماك خلال هذه الفترة بشكل كبير ما قد يزيد من الضغوط على المستهلكين ويؤثر على ميزانياتهم.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد