قلعة السراغنة.. استنفار وتدابير وقائية عقب بلوغ سد مولاي يوسف طاقته الاستيعابية القصوى

أصدرت السلطات المحلية والجهات المختصة بإقليم قلعة السراغنة تنبيها عاجلا للمواطنين وسكان المناطق المجاورة لسد مولاي يوسف، وذلك في أعقاب امتلاء حقينة السد بنسبة قاربت 100% نتيجة التساقطات المطرية الكثيفة التي شهدتها المنطقة مؤخرا.

وفي هذا الإطار، أعلنت المصالح المعنية أنها ستبدأ عملية تفريغ تدريجي للمياه اليوم، الثاني من فبراير 2026، ابتداء من الساعة الثالثة عصرا، بهدف تخفيف الضغط وضمان سلامة هذه المنشأة المائية الحيوية التي تبعد حوالي 55 كيلومترا عن المدينة.

كما دعت السلطات الساكنة، لا سيما القاطنين بالمناطق المنخفضة والمحاذية لأودية التصريف، إلى ضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، نظراً للارتفاع المتوقع في منسوب المياه بالأودية والوديان المتصلة بالسد، وما قد يترتب على ذلك من مخاطر فيضانات محتملة.

وشددت التعليمات الرسمية على أهمية تجنب الاقتراب من مجاري المياه والمنشآت المائية خلال فترة التفريغ، مع ضرورة الالتزام الصارم بإرشادات السلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

جدير بالذكر، أن إدارة السد، تواصل بتنسيق دائم مع مصالح الأرصاد الجوية والسلطات الإقليمية، مراقبة الوضع الميداني عن كثب لضمان التدخل السريع وحماية الأرواح والممتلكات من أي طارئ مائي.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد