كرسيف.. رياح “الشرقي” تلهب محيط واد “مللو”

منار خودة

تسارع فرق الوقاية المدنية بمدينة جرسيف الزمن، في هذه الأثناء من بعد زوال يومه الإثنين 2 فبراير، لاحتواء حريق مهول اندلع بشكل مفاجئ في المحيط المحاذي لضفاف “واد مللو” على مستوى مدخل حي الشوبير، وهي المنطقة التي تحولت في غضون دقائق إلى بؤرة للنيران بفعل العوامل المناخية القاسية التي تشهدها المدينة.

وحسب ما عاينته مصادر خاصة من عين المكان، فإن سرعة الرياح القوية وتطاير الغبار الكثيف ساهما بشكل مباشر في اتساع رقعة الحريق، مما جعل ألسنة اللهب تمتد بسرعة وسط الأعشاب الجافة، مسببة حالة من الذعر والترقب في صفوف الساكنة المجاورة.

ودفع هذا الوضع بمختلف المصالح المختصة إلى إعلان حالة استنفار قصوى، حيث جرى استقدام شاحنات صهريجية إضافية وتعزيزات لوجستيكية لمحاولة محاصرة النيران ومنع وصولها إلى التجمعات السكنية أو المنشآت القريبة.

وفي سياق متصل، لم تقتصر الجهود على فرق الإطفاء فحسب، بل عرف الموقع إنزالا ميدانيا لعناصر الأمن الوطني والسلطات المحلية، الذين سهروا على ضرب طوق أمني حول محيط الحريق لتأمين سلامة المواطنين.

ورغم المجهودات التي تبذلها فرق الإغاثة في هذه الظروف الجوية الصعبة، لا تزال عملية الإخماد مستمرة للسيطرة الكلية على جيوب النيران وتفادي أي خسائر مادية أو بشرية قد تزيد من قتامة المشهد.

جدير بالذكر، أنه في الوقت الذي تنصب فيه الجهود الميدانية، تبقى التساؤلات مطروحة حول أسباب اندلاع الحريق، والتي لا تزال مجهولة إلى حدود الساعة، في انتظار ما ستسفر عنه تحقيقات الالسلطات المختصة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد