وزير الصحة يتفقد جاهزية المركزين الاستشفائيين الجامعيين في العيون وكلميم

تواصل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تتبع أوراشها الكبرى بالأقاليم الجنوبية، حيث قام الوزير أمين التهراوي، يوم الثلاثاء بزيارات ميدانية لكل من مشروعي المركزين الاستشفائيين الجامعيين بكلميم والعيون، في إطار سياسة القرب وتعزيز العرض الصحي الجهوي، وبحضور السلطات الجهوية والمسؤولين التقنيين.

وفي هذا الإطار، شكلت زيارة مشروع المركز الاستشفائي الجامعي بالعيون محطة بارزة، بالنظر إلى بلوغ الأشغال مراحلها النهائية، باعتباره أول مركز استشفائي جامعي بالأقاليم الجنوبية، موجه لتغطية حاجيات صحية تفوق 451 ألف نسمة من الجهة والمناطق المجاورة.

ويمتد هذا الصرح الصحي على مساحة تناهز 180 ألف متر مربع، بطاقة استيعابية تصل إلى 500 سرير، ويضم أقطابًا طبية وجراحية متكاملة، تشمل المستعجلات، والتكفل بالحالات الحرجة، والتصوير الطبي، وطب القلب والشرايين، وصحة الأم والطفل، والصحة النفسية، إلى جانب مستشفيات النهار ومصالح الاستشارات والدعم الإداري.

وعلى هامش هذه الزيارة، ترأس الوزير اجتماعًا تقنيًا خُصص لتتبع اللمسات الأخيرة وضبط المراحل المتبقية قبل الافتتاح المرتقب، مع التشديد على ضرورة التنسيق المستمر لضمان جاهزية المرفق في أقرب الآجال.

وبخصوص المركز الاستشفائي الجامعي بكلميم، مكّنت الزيارة من الوقوف على مستوى تقدم الأشغال والتحديات التقنية والتنظيمية المرتبطة بالمشروع، المقام على مساحة تقارب 14 هكتارا، بطاقة استيعابية تبلغ 376 سريرًا، مع تجهيزات حديثة تستجيب للمعايير الدولية.

ويضم مركز كلميم أقطابا متعددة تشمل الجراحة، والأم والطفل، ومنصة طبية تقنية متطورة تضم المستعجلات والإنعاش والتصوير والمختبرات، إضافة إلى مصالح الاستشفاء النهاري والدعم الإداري والتكويني، في إطار مشاريع تندرج ضمن النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، وتهدف إلى تقليص الفوارق المجالية وتحسين جودة الخدمات الصحية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد