أعلنت جمعيات أولياء الأمور التابعة لمدرسة ثانوية فيكتور هيغو في مراكش عن رفضها القاطع للزيادات المرتقبة في الرسوم الدراسية، بعد قرار الوكالة الفرنسية للتعليم في الخارج (AEFE) بنقل تكلفة معاشات الموظفين المنتدبين تدريجيا إلى المدارس التي تدار مباشرة. حسب البيان الصادر في يناير 2026، ستتحمل المدارس نسبة 35% من هذه التكاليف في عام 2026، و50% في 2027، ما يترجم مباشرة إلى زيادة في الرسوم الدراسية بنسبة تتراوح بين 5.75% و7% للعام الدراسي 2026-2027، مع زيادات مماثلة في الأعوام الدراسية 2027-2028 و2028-2029، حسب أي تغييرات مستقبلية في سياسة الوكالة.
كما أشار البيان إلى ارتفاع رسوم التسجيل الأولية لبعض المؤسسات من 25,000 إلى 30,000 درهم، وهو ما يضيف عبئا ماليا إضافيا على الأسر. وجددت الجمعيات تأكيدها أن العائلات لا تستطيع ولا يجب أن تتحمل نقص التمويل الهيكلي للوكالة الفرنسية، وأن أي زيادات متتالية في الرسوم الدراسية، دون خطة مالية واضحة، تضع الأسر في حالة من عدم اليقين غير المقبول، خصوصا مع مضاعفة الرسوم خلال الخمسة عشر عاما الماضية.
وشدد البيان على التزام المدرسة بالحفاظ على مكانتها كمؤسسة تدار مباشرة (EGD)، باعتبارها الضمانة الوحيدة للجودة والتعليم المتاح اجتماعيا، وحذر من أن التحول التدريجي للتعليم الفرنسي في الخارج من خدمة عامة إلى نموذج يعتمد على السوق قد يؤدي إلى انتقائية وإقصاء اجتماعي.
ردا على هذه التطورات، دعت الجمعيات إلى تعبئة جماعية موحدة، مع الإشارة إلى اجتماع إعلامي يوم الثلاثاء 3 فبراير بالقاعة متعددة الأغراض بالمدرسة الثانوية، يليه تجمع أمام بوابة المدرسة صباح يوم الخميس 5 فبراير، في خطوة تهدف إلى الدفاع عن التعليم الفرنسي كخدمة عامة متاحة للجميع.
