تمكنت فرقة محاربة العصابات الأولى التابعة لولاية أمن مراكش، قبل قليل من زوال الجمعة 6 فبراير الجاري، من توقيف مروّج مخدر «السلسيون»، وذلك خلال عملية أمنية محكمة نُفذت بجنبات الواد بحي سيدي يوسف بن علي.
وحسب معطيات موثوقة، فإن المشتبه فيه، الملقب بـ«ولد باهبية»، كان موضوع عدة برقيات بحث على الصعيد الوطني، للاشتباه في تورطه في ترويج هذه المادة المخدرة التي تشكل خطرًا على الصحة العامة، خاصة في صفوف الشباب.
وقد أسفرت العملية عن حجز كمية مهمة من المخدر المذكور كانت معدّة للترويج، وذلك بعد تحريات دقيقة ومراقبة ميدانية مكنت من توقيف المعني بالأمر في حالة تلبس.
ويجري في هذه الأثناء الاستماع إلى المشتبه فيه في إطار بحث قضائي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تعميق التحقيق والكشف عن باقي المتورطين المحتملين.
وتندرج هذه العملية في إطار المجهودات المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية بمدينة مراكش لمحاربة ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، وتعزيز الإحساس بالأمن داخل الأحياء السكنية.
