أسطول الصيد يعود إلى سواحل سيدي إفني وسط تحذيرات من اضطرابات جوية قادمة

 

إستأنفت قوارب الصيد نشاطها بسواحل سيدي إفني أمس الاثنين 10 فبراير الجاري ، بعد توقف اضطراري استمر عدة أيام نتيجة اضطراب البحر، مستفيدة من تحسن الأحوال الجوية الذي سمح بإعادة النشاط البحري تدريجياً.

وغادرت العديد من قوارب الصيد التقليدي الميناء في الساعات الأولى، عقب إعلان مندوبية الصيد البحري رفع قرار المنع، في خطوة تهدف إلى تنشيط الحركة الاقتصادية بالميناء وإعادة دوران عجلة قطاع الصيد المحلي.

ورغم عودة النشاط، حذرت المندوبية المهنيين من التراخي، مشيرة إلى توقع موجة اضطراب جوي ابتداء من مساء الأربعاء المقبل، مع ارتفاع الأمواج الذي قد يتجاوز ثلاثة أمتار، داعية البحارة إلى متابعة النشرات التحذيرية والالتزام الصارم بإجراءات السلامة البحرية.

وفي الوقت نفسه، أعربت مصادر مهنية عن قلقها بشأن تراكم الرمال والأوحال عند مدخل الميناء، ما يشكل خطراً على سلامة القوارب. وأكدت المصادر أن يقظة بعض البحارة حالت دون وقوع حوادث، بعد إيقاف حوالي أربعة قوارب كانت على وشك الإبحار، في انتظار تدخل جرافة لإزالة الترسبات.

واختتمت مندوبية الصيد البحري بلاغها بالتأكيد على ضرورة احترام تعليمات السلامة البحرية، مع التذكير بشعارها: “السلامة البحرية سلوك وتربية”، إلى حين صدور مستجدات جديدة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد