تتجه أنظار المتابعين نهاية هذا الأسبوع إلى الجولة الأخيرة من دور المجموعات في المسابقات الإفريقية، حيث تخوض الأندية المغربية مباريات مصيرية لتحديد مصيرها في سباق التأهل إلى ربع النهائي.
ونجح أولمبيك آسفي في ضمان عبوره رسميا في كأس الكونفدرالية الإفريقية، بعد تحقيقه نتائج إيجابية وضعته ضمن الأندية المتأهلة، بينما لا تزال بقية الفرق مطالبة بتحقيق نتائج حاسمة في الجولة الختامية.
في دوري أبطال إفريقيا، يخوض نهضة بركان مواجهة حاسمة أمام ريفرز يونايتد النيجيري، في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين. ويحتل الفريق البرتقالي المركز الثاني برصيد سبع نقاط، ويحتاج إلى الفوز لضمان التأهل، خاصة بعد خسارته الأخيرة أمام باور ديناموس الزامبي.
ويحتفظ ممثل الشرق بحظوظه كاملة، إذ إن الانتصار سيمنحه بطاقة العبور مباشرة، بغض النظر عن نتائج باقي مباريات المجموعة، التي يتصدرها بيراميدز المصري.
من جانبه، يواجه الجيش الملكي اختبارا صعبا خارج قواعده أمام الأهلي المصري، في مباراة يكفيه خلالها التعادل من أجل مواصلة المشوار القاري، في ظل المنافسة القوية مع يانغ أفريكانز التنزاني.
وفي كأس الكونفدرالية، يسعى الوداد الرياضي إلى تأمين صدارة مجموعته عندما يستقبل عزام التنزاني، حيث يكفيه التعادل لضمان التأهل الرسمي، مع امتلاكه أفضلية مهمة على مستوى فارق الأهداف.
ويمتلك الفريق الأحمر اثنتي عشرة نقطة، متقدما على مانياما الكونغولي وعزام، ما يمنحه هامشا مريحا قبل الجولة الأخيرة، رغم بعض السيناريوهات المعقدة التي قد تفرض نفسها في حالة التعثر.
أما أولمبيك آسفي، فقد واصل عروضه القوية بعد فوزه الأخير على دجوليبا المالي، رافعا رصيده إلى اثنتي عشرة نقطة، ليبقى في سباق الصدارة خلف اتحاد العاصمة الجزائري، في انتظار المواجهة المباشرة بين الفريقين.
وتبقى الجولة الختامية حاسمة في تحديد ملامح المشاركة المغربية في الأدوار المتقدمة، وسط آمال جماهيرية كبيرة بمواصلة الحضور القوي في المنافسات القارية.
