تعمل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على اعادة هيكلة الطاقم الفني للمنتخب الوطني الاول استعدادا لمنافسات كأس العالم 2026 المقررة بالولايات المتحدة الامريكية وكندا والمكسيك، مع الحفاظ على استقرار المجموعة وتجنب اي قرارات متسرعة قد تؤثر على انسجام الفريق.
ووفق مصادر مطلعة، تأتي هذه الخطوة ضمن تقييم شامل لأداء المنتخب في المرحلة الماضية بعد النتائج الاخيرة التي حققها، مع تثبيت موقف الجامعة من الناخب الوطني وليد الركراكي الذي جددت ثقته فيه رغم الاحباط الناتج عن الخسارة في نهائي كأس امم افريقيا.
في هذا الاطار، يركز المشروع الجديد على ادماج كفاءات وطنية في الطاقم الفني لتعزيز قدرات التحليل الفني ومتابعة تطور اللاعبين، مع الحرص على الحفاظ على الانسجام داخل المجموعة. ويبرز اسم محمد وهبي مدرب المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة كمرشح بارز للانضمام الى الجهاز الاول كمساعد للركراكي ما يهدف الى تعزيز التواصل بين مختلف الفئات العمرية واستثمار معرفته الدقيقة بمواهب الشباب الصاعدة.
وتعول الجامعة على هبي لتقديم قاعدة بيانات تقنية متكاملة عن لاعبي منتخب أقل من 20 سنة المتوجين بكأس العالم والذين يتوقع ان يكونوا العمود الفقري للمنتخب الاولمبي الذي يدربه حاليا بالتوازي مع مهامه المستقبلية داخل المنتخب الاول ضمن خطة استراتيجية طويلة الامد.
ووفق المعطيات المتوفرة قد يدخل هبي الطاقم على حساب احد المساعدين الحاليين رشيد بنمحمود او عبد العزيز بوحزمة في اطار البحث عن صيغة تقنية تجمع بين الخبرة الميدانية والمعرفة العميقة بخزان المواهب الوطنية.
ولا تتوقف هذه الخطوة عند اعادة هيكلة المساعدين بل تشمل ايضا الاستعانة بعدد من الاسماء الوطنية الوازنة مثل طارق السكتيوي فتحي جمال الحسين عموتة نور الدين النيبت ونبيل باها في ادوار استشارية تتعلق بتحليل المنافسين واعداد التقارير التقنية ومواكبة تطور اداء المنتخب.
وتسعى الجامعة من خلال هذه المقاربة المدروسة الى توفير بيئة فنية متكاملة تساعد اسود الاطلس على تقديم اداء مشرف في مونديال 2026 بالاضافة الى وضع اسس منتخب قادر على المنافسة في كأس العالم 2030 التي سيستضيفها المغرب الى جانب اسبانيا والبرتغال.
