إقليم تطوان شهدت طرقه تحسنا ملحوظا بعد التدخلات الميدانية المكثفة لعلاج آثار سوء الأحوال الجوية. العمليات التي جندت لها مختلف المعدات والآليات الثقيلة أسهمت في إعادة فتح المسالك المتضررة أمام حركة السير بسرعة، عقب ارتفاع منسوب الأودية التي تسببت فيها التساقطات المطرية الغزيرة خلال الأيام الماضية.
الفيضانات المحلية وانجرافات التربة أثرت على بعض المحاور الطرقية والمسالك القروية، ما استدعى تعبئة عاجلة من المصالح التقنية والعمومية لضمان سلامة المواطنين واستئناف الحركة العادية على الطرق. جهود إعادة فتح أكثر من 77 مسلكا طرقيا شملت إزالة الأوحال وترميم البنية التحتية المتضررة، بما في ذلك إعادة تشغيل قنطرة واد شقور بجماعة السحتريين، التي كانت معزولة عن محيطها بسبب ارتفاع منسوب المياه.
التدخلات المكثفة مكنت السكان من استعادة الوصول إلى شرايين الحياة الأساسية، وربطت القرى ببقية مناطق الإقليم، مع الحفاظ على سير الحياة اليومية دون انقطاع يذكر. العمليات الميدانية اعتمدت على تنسيق محكم بين مختلف المصالح واستخدام واسع للآليات الثقيلة مثل الشاحنات والجرافات وآليات شفط المياه، لضمان سرعة الاستجابة وتقليل الأضرار الناتجة عن الظرفية المناخية الاستثنائية.
