شهد مستشفى محمد الخامس بمدينة طنجة،الخميس 12 فبراير الجاري، حادثا مأساويا انتهى بوفاة مسير إحدى الشركات، إثر تعرضه لاعتداء خطير داخل قسم المستعجلات في ظروف خلفت حالة من الذهول وسط المرضى والأطر الطبية.
وحسب معطيات أولية، فإن المعني بالأمر كان قد توجه إلى مستشفى محمد الخامس بطنجة للاطمئنان على الوضع الصحي لطفلة تبلغ من العمر 14 سنة، أصيبت في حادثة سير بعد تعرضها للدهس من طرف شاحنة تعود للشركة التي يشرف على تسييرها.
وأفادت المصادر نفسها أن الوضع تطور بشكل مفاجئ داخل المؤسسة الاستشفائية، بعدما أقدم والد الطفلة على مهاجمة الضحية بواسطة سلاح أبيض، ظنا منه أنه المسؤول المباشر عن الحادثة، موجها له طعنات خطيرة أدت إلى وفاته.
وخلفت الواقعة استنفارا أمنيا داخل المستشفى، حيث انتقلت عناصر الشرطة إلى عين المكان فور إشعارها بالحادث، وفتحت تحقيقا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد ملابسات الجريمة والوقوف على جميع ظروفها.
وفي السياق ذاته، باشرت المصالح الأمنية عمليات تمشيط وبحث لتوقيف المشتبه فيه، الذي غادر المكان مباشرة بعد ارتكاب الاعتداء، فيما لا تزال التحقيقات متواصلة للكشف عن باقي التفاصيل المرتبطة بالقضية.
