أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن اعتماد مواقيت خاصة للدراسة خلال شهر رمضان، في إطار ملاءمة الزمن المدرسي مع خصوصيات هذا الشهر، وضمان استمرار العملية التعليمية في ظروف مناسبة للتلاميذ والأطر التربوية.
وأوضحت الوزارة، في مذكرة موجهة إلى المؤسسات التعليمية، أن التوقيت الجديد يهم مختلف الأسلاك الدراسية، مع إدخال تعديلات على فترات الدخول والخروج، خاصة في التعليم الابتدائي، حيث تقرر تأخير بداية الحصص الصباحية بنصف ساعة، وتقديم نهاية الفترة المسائية بنفس المدة.
ويهدف هذا الإجراء، حسب المصدر نفسه، إلى الحفاظ على توازن الزمن المدرسي واحترام شروط العمل، مع منح الأكاديميات الجهوية هامشًا لتكييف هذه المواقيت وفق الخصوصيات المحلية لكل منطقة.
وبخصوص السلكين الإعدادي والتأهيلي، فقد تم اعتماد برمجة زمنية خاصة خلال أيام الأسبوع، باستثناء يوم الجمعة، تعتمد حصصًا متتالية تبدأ في الصباح الباكر، وتتوزع على فترات زمنية قصيرة، تليها حصص مسائية منظمة وفق نفس المنهج.
أما يوم الجمعة، فسيخضع لتنظيم مميز، حيث سيتم تقسيم الفترة الصباحية إلى أربع حصص تتخللها فترات استراحة، فيما تمتد الحصص المسائية إلى حدود المساء، مع الحفاظ على نفس عدد الحصص.
ودعت الوزارة إدارات المؤسسات التعليمية إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة لتنزيل هذه الترتيبات بشكل فعّال، وضمان احترامها من طرف مختلف المتدخلين، بما يخدم مصلحة المتعلمين ويساهم في استقرار الموسم الدراسي خلال شهر رمضان.
وأكدت في ختام توجيهاتها على أهمية التنسيق بين الأطر التربوية والإدارية، من أجل إنجاح هذا التنظيم الزمني وضمان استمرارية التعلم في أفضل الظروف الممكنة.
