شرف إشهان
شهد متحف اللوفر مساء الخميس حادثا طارئا جديدا أعاد طرح أسئلة ملحة حول جاهزية أحد أشهر المتاحف في العالم، بعدما تسبب تسرب للمياه في إغلاق جزء من جناح “دينون” الذي يحتضن بعضا من أثمن الأعمال الفنية المعروضة للجمهور.
وفي هذا الإطار، كشف ممثل نقابي في تصريح لوكالة رويترز، أن العطب نجم عن خلل تقني في الطابق العلوي خلال ساعات الليل، ما استدعى إغلاق مساحة العرض ونصب سقالات كإجراء احترازي.
ورغم حساسية الجناح المتضرر، أكد المصدر ذاته أن منطقة عرض لوحة “الموناليزا” الشهيرة لم تتأثر، وأن العمل الفني الأشهر للفنان ليوناردو دافنشي بقي في مأمن من أي ضرر.
وحتى ظهر يوم الجمعة، لم يصدر تعليق رسمي من إدارة المتحف، كما لم ينجز بعد أي تقييم دقيق لحجم الأضرار المحتملة. هذا الغموض زاد من قلق المتابعين، خاصة أن الحادث يعد الثاني من نوعه في أقل من ثلاثة أشهر، في مؤسسة ثقافية تعيش على وقع سلسلة من الانتكاسات المتتالية.
كما أنه خلال الفترة الأخيرة، وجد اللوفر نفسه في قلب قضايا متعددة، من سرقة مجوهرات قيمة، إلى إضرابات أثرت على سير العمل، وصولا إلى تحقيق واسع النطاق في شبهات تزوير واحتيال مرتبطة بتذاكر الدخول، وهي تطورات وضعت إدارة المتحف تحت مجهر المراقبة، داخليا وخارجيا.
في سياق متصل، أعلن مكتب المدعي العام في باريس، الشرطة أوقفت تسعة أشخاص ضمن تحقيق في شبكة احتيال يشتبه في أنها كلفت اللوفر ما يقارب 10 ملايين يورو.
جدير بالذكر، أن البيان ذكر أن من بين الموقوفين مسؤولين اثنين بالمتحف، وعددا من المرشدين، إضافة إلى شخص وصف بأنه زعيم العصابة، مع مصادرة مبالغ نقدية مهمة وأموال مودعة في حسابات بنكية.
