تحتضن مدينة مراكش، يوم الأربعاء 18 فبراير الجاري، ندوة علمية حول موضوع: “الثقافة والكتاب: أداتين لمحاربة الهشاشة المعرفية بالمجال الترابي”، ينظمها مركز التوثيق والأنشطة الثقافية التابع للمندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية لجهة مراكش آسفي، بشراكة مع إجازة التميز تخصص “التدبير الإداري والمالي للتنمية الترابية” بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بمراكش.
وتندرج هذه الندوة في سياق الجهود الرامية إلى تعزيز الأدوار الحيوية للثقافة والكتاب في دعم التنمية الترابية، باعتبارهما رافعتين أساسيتين لمواجهة مظاهر الهشاشة المعرفية وتقوية الرأسمال البشري، خاصة في ظل التحولات الاجتماعية والاقتصادية المتسارعة.
ويشارك في تأطير هذا اللقاء العلمي ثلة من الأساتذة والباحثين، من بينهم الدكتور هشام الحسكة، الدكتورة فاطمة بوفوطا، الدكتور محمد الغالي، الدكتور عبد الهادي بصير، إلى جانب مشاركة عدد من الباحثين والطلبة الباحثين، الذين سيقدمون مداخلات تسلط الضوء على سبل إدماج الثقافة في السياسات العمومية الترابية، ودور الكتاب في بناء الوعي المجتمعي وترسيخ قيم المعرفة.
ومن المرتقب أن يشكل هذا الموعد الأكاديمي فضاءً للنقاش وتبادل الرؤى حول أهمية الاستثمار في المجال الثقافي كمدخل لتحقيق تنمية مندمجة ومستدامة، وتعزيز العدالة المجالية في الولوج إلى المعرفة.
وستنعقد أشغال الندوة على الساعة الثانية زوالاً بفضاء المحاضرات التابع لمركز التوثيق والأنشطة الثقافية بالمركب الإداري والثقافي محمد السادس للأوقاف بمراكش، بحضور مهتمين بالشأن الثقافي والتنموي وطلبة باحثين.

