وزير الخارجية السعودي يلتقي المبعوث الأمريكي لمكافحة معاداة السامية في ميونخ لبحث التعايش السلمي ومكافحة الكراهية
التقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، يوم السبت 14 فبراير 2026، يهودا كابلون، المبعوث الأمريكي الخاص لمراقبة ومكافحة معاداة السامية، على هامش أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 2026، الذي يجمع صناع القرار والخبراء الدوليين لمناقشة قضايا الأمن والسلام العالميين.
وجرى خلال اللقاء استعراض الجهود المشتركة الرامية إلى تعزيز قيم الحوار والتسامح على المستوى الدولي، ومناقشة سبل التعاون لمكافحة التطرف بكافة أشكاله. وأكد الأمير فيصل بن فرحان على الدور المحوري لهذه القيم في بناء جسور التفاهم بين الثقافات المختلفة، مشدداً على أهمية ترسيخ مفاهيم التعايش السلمي وخلق بيئة عالمية تنبذ الكراهية والتمييز.
من جانبه، شدد يهودا كابلون على أهمية تعزيز آليات الرقابة الدولية على ممارسات معاداة السامية، في إطار التوجهات الجديدة لإدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب، والتي تهدف إلى تطوير السياسات العالمية لمكافحة الكراهية والتمييز الديني.
ويذكر أن يهودا كابلون، الحاخام الأمريكي، تم تأكيد تعيينه في منصبه كمبعوث خاص من قبل مجلس الشيوخ الأمريكي في ديسمبر 2025، ضمن جهود الإدارة الأمريكية لتعزيز الرقابة الدولية على ممارسات معاداة السامية وتعزيز التوعية حول مخاطر التطرف والكراهية، ما يجسد التزام الطرفين بدعم التسامح والتعايش السلمي على الصعيد العالمي.
