منار خودة
استفاقت مدينة سلا، قبل قليل، على وقع انفجار مدوٍ لقنينة غاز داخل أحد المنازل، مما تسبب في حالة من الرعب والهلع الشديدين بين الساكنة المحلية والمجاورين لموقع الحادث، وسط حديث عن وضع “كارثي” خلفه الانفجار.
وحسب المعطيات الأولية المستقاة من عين المكان، فقد تسببت قوة الانفجار في أضرار مادية جسيمة طالت بنية المنزل وبعض الممتلكات المجاورة، فيما هرعت عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية والأمنية إلى مكان الواقعة فور إخطارها، حيث تجري في هذه الأثناء عمليات تدخل واسعة لتطويق المكان ومنع انتشار النيران، توازياً مع جهود حثيثة لإنقاذ الضحايا المحتملين ونقل المصابين إلى المستشفى الإقليمي لتلقي العلاجات الضرورية.
وقد فرضت القوات الأمنية طوقاً احترازياً حول منطقة الحادث لتسهيل مأمورية فرق الإغاثة، في حين باشرت المصالح المختصة أبحاثها الميدانية والتقنية للوقوف على الأسباب الحقيقية وراء هذا الانفجار وتحديد ملابساته بدقة.
ولا تزال الأنفاس محبوسة في انتظار حصيلة رسمية توضح حجم الخسائر البشرية والمادية، وسط دعوات بضرورة توخي الحيطة والحذر في التعامل مع قنينات الغاز لتفادي مثل هذه الفواجع التي تكررت في الآونة الأخيرة.
