شهدت مدينة مراكش، عشية اليوم الثلاثاء 17 فبراير الجاري، إغلاق قنطرة سيدي غانم في وجه مستعملي الطريق، وذلك في إطار الاستعدادات المرتبطة بأشغال مشروع خط القطار فائق السرعة (TGV) الرابط بين مراكش والقنيطرة.
ويأتي هذا الإجراء تمهيدًا لانطلاق مجموعة من التدخلات التقنية والهندسية التي ستهم البنية التحتية السككية بالمدينة خلال الأيام القليلة المقبلة، في سياق توسيع شبكة القطار فائق السرعة التي يشرف عليها المكتب الوطني للسكك الحديدية، بهدف تعزيز الربط بين جنوب المملكة وشمالها وتقليص مدة التنقل.
وخلف إغلاق القنطرة ارتباكًا ملحوظًا في حركة السير، حيث امتدت تأثيراته إلى عدد من المحاور الطرقية المجاورة، مسجلًا اختناقات مرورية بعدد من الأزقة والشوارع بحيي الازدهار والمسار، خاصة خلال فترة الذروة المسائية، ما أثار استياء عدد من السائقين ومستعملي الطريق.
ويُنتظر أن يُشكل مشروع القطار فائق السرعة نحو مراكش خطوة استراتيجية في تطوير منظومة النقل السككي بالمغرب، لما له من انعكاسات إيجابية على الجاذبية الاقتصادية والسياحية للمدينة الحمراء، رغم ما يرافق مراحله الأولى من إكراهات ظرفية على مستوى التنقل الحضري.

