منار خودة
خلّف الحادث المأساوي لانقلاب حافلة عناصر الأمن الوطني بنواحي سيدي إفني، اليوم السبت، لوعة إضافية في الأوساط الرياضية بجهة مراكش-آسفي، بعد تأكد وفاة الشاب حمزة أومري، الذي كان أحد ضحايا هذا المصاب الجلل.
الفقيد حمزة أومري، الذي كان يؤدي واجبه المهني ضمن الفرقة المتنقلة لحفظ النظام، المتجهة لتأمين مباراة أولمبيك الدشيرة والوداد البيضاوي، لم يكن وجهًا غريبًا عن الملاعب؛ فقد سبق له أن مارس مهنة المتاعب حكمًا جهويًا سابقًا بعصبة مراكش-آسفي لكرة القدم.
وبذلك شاءت الأقدار أن يرحل “شهيد الواجب” وهو في طريقه لتأمين تظاهرة رياضية، المجال الذي عشقه ومارسه لسنوات قاضيًا للملاعب.
وقد نزل خبر وفاته كالصاعقة على زملائه السابقين في عصبة مراكش-آسفي، وعلى رفاقه في سلك الأمن، إذ عُرف الراحل بدماثة أخلاقه وتفانيه في عمله، سواء بالزي الرسمي أم بالبدلة الرياضية.
وبهذا المصاب الأليم، تلقت عائلات الضحايا، والأسرة الأمنية والرياضية بمدينة مراكش، سيلًا من عبارات التعازي والمواساة، مستحضرين مسار شاب جمع بين الانضباط الأمني والروح الرياضية، وقضى وهو في قمة عطائه المهني.
