منار خودة
اهتزت جماعة “سيدي حساين” بإقليم تارودانت، ليلة السبت 21 فبراير الحالي، على وقع فاجعة مؤلمة هزت هدوء المنطقة، عقب العثور على جثتي شاب يشغل منصباً كموظف بجماعة ترابية وزوجته، داخل سكنهما في ظروف يلفها الكثير من الغموض والتساؤلات.
وحسب مصادر محلية متطابقة، فإن اكتشاف الواقعة جاء بعد انبعاث روائح كريهة من المنزل، مما دفع الجيران إلى إخطار السلطات.
وعقب اقتحام المسكن، عُثر على الزوجين جثتين هامدتين في مرحلة متقدمة من التحلل، ما يشير إلى أن الوفاة قد حدثت قبل عدة أيام من تاريخ الاكتشاف.
وقد خلفت هذه المشاهد المأساوية صدمة بالغة وسط الجيران والمعارف، لاسيما وأن الفقيدين كانا في مقتبل العمر ويُعرفان بسيرتهما الطيبة.
وفور علمها بالواقعة، استنفرت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي بمختلف رتبها، حيث تم ضرب طوق أمني حول محيط المنزل لمباشرة إجراءات المعاينة وجمع الأدلة المادية الكفيلة بفك لغز هذه الوفاة المزدوجة.
وبأمر من النيابة العامة المختصة، تم نقل الجثمانين عبر سيارة نقل الأموات نحو المستشفى الإقليمي قصد إخضاعهما للتشريح الطبي الدقيق، وهو الإجراء الذي يُعول عليه كثيراً لحسم الجدل وتحديد ما إذا كانت الوفاة ناتجة عن حادث عرضي (كتسمم أو اختناق بالغاز) أو أنها تتعلق بفعل إجرامي.
