تتجه أسرة الطفلة البريطانية عناية ماجدة إلى حسم مصير عمليات البحث الجارية بسواحل الدار البيضاء، بعد مرور 25 يوما على اختفائها دون العثور على أي أثر يقود إليها، في حادث هز الرأي العام داخل المغرب وخارجه.
الطفلة البالغة سبع سنوات فقدت يوم 28 يناير 2026 بشاطئ عين الذئاب، حين باغتتها موجة قوية بينما كانت برفقة والديها قرب البحر. ومنذ ذلك التاريخ، تواصلت عمليات التمشيط على طول الساحل، مدعومة بفرق غوص ودوريات بحرية، في محاولة للعثور على جثمانها.
وفي رسالة نشرتها العائلة عبر صفحة تعود إلى أفراد من الجالية المسلمة بمدينة بلاكبيرن، مسقط رأس الطفلة، أعرب الوالدان عن امتنانهم للدعم الذي تلقوه من المغرب والمملكة المتحدة، مؤكدين أن استمرار البحث الميداني أصبح رهينا بعامل الزمن، مع الإقرار بصعوبة المرحلة التي يمرون بها.
قضية اختفاء الطفلة استقطبت تعاطفا واسعا في بريطانيا، حيث أُطلقت حملة تبرعات عبر منصة GoFundMe، مكنت من جمع أكثر من 61 ألف جنيه إسترليني، خُصصت لتغطية تكاليف استئجار قوارب خاصة والمصاريف المرتبطة بإقامة الأسرة في الدار البيضاء لتنسيق جهود البحث.
من جهتها، أكدت السلطات البريطانية أنها تتابع الملف وتقدم المساندة اللازمة لعائلة مواطِنة بريطانية مفقودة بالمغرب، في وقت لا تزال فيه فرق الإنقاذ المغربية تواصل تحرياتها رغم تضاؤل الآمال مع توالي الأيام.
تعليقات الزوار
إحصائيات الموقع
-
زوار الموقعSite--K
-
فايسبوكFacebook188K
-
تويترTwitter--K
-
يوتوبYoutube58.8K
-
انستغرامInstagrame73.7K
-
تيكتوكTikTok79.6K
