شهد سد محمد بن عبد الكريم الخطابي، مساء أمس الأربعاء 04 مارس الجاري، عملية فتح لبواباته بهدف تصريف جزء من المخزون المائي، وذلك بعد ارتفاع منسوب المياه إلى مستويات قياسية أعادت الحيوية إلى المنشأة عقب سنوات من الإجهاد المائي.
وجاءت هذه الخطوة في سياق تدبير احترازي يروم الحفاظ على سلامة البنية التحتية وضمان التحكم في مستوى الحقينة، خصوصا في ظل التساقطات الأخيرة التي رفعت حجم المياه بشكل ملحوظ.
وكانت عملية تنفيس السد قد تأجلت سابقا بسبب تراكم الأوحال والرواسب بالقرب من البوابات، ما حال دون تدخل الفرق التقنية في الوقت المناسب. وقد استدعت هذه الوضعية أشغال تهيئة وتنظيف مكثفة لإزالة العوائق وتأمين شروط السلامة قبل الشروع في عملية التصريف.
وتعكس هذه التطورات تحسنا ملموسا في الوضعية المائية بالمنطقة، بعد فترات مطولة من الجفاف أثرت سلبا على المخزون الاستراتيجي للسد، الذي يعد من أبرز المنشآت المائية في الإقليم.
