شهد ميناء بني أنصار في إقليم الناظور أمس الخميس 5 مارس الجاري وقفة احتجاجية نظّمها سائقو الشاحنات العاملون في قطاع النقل الدولي للبضائع، في خطوة للتعبير عن تدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة بسبب ما وصفوه بالاضطرابات الناجمة عن مرور “الحراقة” عبر محيط الميناء والمعابر الحدودية مع مليلية المحتلة.
المحتجون أكدوا أن الظاهرة لم تعد مجرد عرقلة لحركة السير، بل تحولت إلى تهديدات مباشرة تتعلق بالسلامة الشخصية والممتلكات، مشيرين إلى تعرض الشاحنات لعمليات اقتحام وسرقة متكررة، ما يجعل نشاطهم المهني في المنطقة معرضاً لمخاطر كبيرة.
وأعرب السائقون عن استيائهم من ما اعتبروه غياباً للردع الكافي من قبل السلطات المحلية، مطالبين بزيادة التواجد الأمني في النقاط الحساسة وتطبيق آليات حماية قانونية للشاحنات والمركبات، إلى جانب وضع خطط استراتيجية طويلة الأمد للتصدي لظاهرة الهجرة غير النظامية التي تهدد الاستقرار في محيط الميناء.
هذا التحرك الاحتجاجي يسلط الضوء على الحاجة الملحة لتدخل حازم من المسؤولين لضمان سلامة الشاحنات والعاملين بها، وحماية الميناء، الذي يمثل شرياناً اقتصادياً حيوياً للمنطقة، من الانزلاق نحو توترات متزايدة قد تؤثر على الجميع.
الساعة الآن تتجه نحو استجابة سريعة وفعالة، لتفادي تدهور الوضع الأمني الذي يهدد النشاط الاقتصادي والحياة اليومية للسكان المحليين.
