أطلقت المملكة المغربية قمرين صناعيين جديدين من طراز Ofek-13، في صفقة تقدر قيمتها بنحو مليار دولار، لتعزيز قدراتها في مراقبة حدودها من الفضاء. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي المغرب لتحديث بنيته التكنولوجية في مجال الأمن والدفاع والاعتماد على التقنيات الفضائية المتقدمة لجمع المعلومات وتحليلها بدقة عالية.
يتميز هذا النوع من الأقمار الصناعية بقدرة تصوير دقيقة تصل إلى نصف متر، ما يمكّن السلطات من رصد التفاصيل على الأرض بكفاءة كبيرة وفي مختلف الظروف المناخية، ومتابعة أي تحركات غير اعتيادية أو تغيرات ميدانية بسرعة فائقة. كما ستساهم هذه المنظومة في تعزيز التنسيق بين مختلف الهيئات الأمنية والعسكرية، مما يقوي جاهزية المملكة في مواجهة التحديات الأمنية.
ويرى خبراء أن هذه الخطوة تعكس توجّه المغرب نحو تعزيز استقلاليته في مجال المراقبة والاستطلاع، مواكبًا التحولات العالمية في التقنيات الاستخباراتية والعسكرية، كما تفتح المجال أمام مرحلة جديدة من التطوير الفضائي لدعم الأمن الوطني والقدرات التكنولوجية للمملكة.
